السيد عبد الله شبر

106

الأخلاق

من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه له إلى يوم القيامة . وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : العطاس للمريض دليل العافية وراحة البدن . وفي رواية . انه ينفع البدن كله ما لم يزد على الثلاث ، فان زاد على الثلاث فهو داء وسقم . وسئل الصادق عن قوله تعالى : « ان أنكر الأصوات لصوت الحمير » ؟ فقال : العطسة القبيحة . وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : تصديق الحديث عند العطاس . وفي رواية أخرى : إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق . ( الحادي والعشرون ) التقية والمداراة مع الأشرار . عن الصادق ( ع ) في قوله تعالى : « أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا » ؟ قال : بما صبروا على التقية . « ويدرأون بالحسنة السيئة » ؟ قال : الحسنة التقية والسيئة الإذاعة . وعنه ( ع ) قال : ان تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له . وعنه عليه السلام قال : التقية من دين اللّه . وعن الباقر ( ع ) قال : التقية ديني ودين آبائي ، ولا ايمان لمن لا تقية له . وعنه ( ع ) قال : التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به . وعنه ( ع ) : التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله اللّه . وعنه ( ع ) : انما جعلت التقية ليحقن بها الدم ، فإذا بلغ الدم فليس تقية . ( الثاني والعشرون ) ان تجتنب مخالطة الأغنياء ويختلط بالمساكين ،